السبت 23 أكتوبر 2021
قضايا وحوادث

الأستاذ جمال الدين معتوق يكشف أسرار وفاة الصحفي صلاح الدين الغماري

كشف الخبير القانوني، المحامي محمد جمال الدين معتوق معطيات وتفاصيل خطيرة بخصوص ظروف وفاة الصحافي بالقناة الثانية، صلاح الدين الغماري، الذي غادر إلى دار البقاء ليلة الخميس-الجمعة الفارطة.

وقال الأستاذ معتوق في لقاء إذاعي حول مسؤولية سيارة الإسعاف عند التأخر، بأن الفقيد الغماري أغمي عليه الخميس الفائت وواجه صعوبة في التنفس، فتم الاتصال بإحدى سيارات الإسعاف، لكنها تأخرت بثلاثين دقيقة، مؤكدا أنه خلال انتظار قدوم سيارة الإسعاف، ظل أحد جيران الصحافي الغماري وهو طبيب، يقدم له الإسعافات الضرورية لتبقى دقات قلبه تدق.

ووفق المعطيات التي كشفها معتوق، فإنه لدى وصول سيارة الإسعاف بعد نصف ساعة إلى بيت المتوفّى، تفاجئ الطبيب المرافق له وبقية جيرانه بخلو السيارة من قنينة الأكسجين، ليضطروا مجددا إلى ربط الاتصال بسيارة إسعاف أخرى، والتي لم تكن بدورها على أحسن حال من سابقتها، إذ لم تكن مزودة بمقدار كاف من الأكسجين.

الأكثر من ذلك، يضيف معتوق، ظلت سيارة الإسعاف هذه غير المزودة بقنينة الأكسجين والتابعة لوزارة الصحة، تطوف بالغماري المغمى عليه، مدينة المحمدية بحثا عن مكان شاغر في إحدى مصحاتها، إلى أن وافته المنية على متنها.

واستنكر المتحدث ذاته ما وصفه بـ”استخفاف” وزارة الصحة بصحة المواطنين المغاربة، مشددا على أنها أثبتت مرة أخرى أنها “ضعيفة جدا” وأن الخدمات التي تقدمها المستشفيات وسيارات الإسعاف التابعة لها “لا ترقى إلى المستوى المطلوب”.

وطالب محمد جمال معتوق وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بفتح تحقيق في النازلة للتأكد مما إذا كانت وفاة الصحافي صلاح الدين الغماري نتيجة تقصير مع ما يترتب عن ذلك من محاسبة المسؤولين، وذهب إلى القول إن الواقعة ترقى إلى جريمة القتل غير العمد.

ذات صلة

الدرك الملكي ببنعبيد يفكك عصابة إجرامية متخصصة في تزوير وثائق إدارية

كازا كود أنفو

حافلات مدينة بيس تستمر في الاحتراق ومستشفى الحي الحسني يستقبل عدد ضحايا يفوق طاقته الاستيعابية

Said

امطار عاصفية تضرب مناطق الساحل المتوسطي وتخلف خسائر فادحة

Said
error: Content is protected !!