
الفدرالية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب تدين بشدة الأسلوب القذر لجريدة “لوموند” في التعاطي مع رموز السيادة الوطنية
متابعة : نجيب النجاري://
تلقت الفدرالية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب، بغضب واستهجان كبيرين الحملة المسعورة التي أطلقتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية، لاسيما يومية “لوموند” الفرنسية، في محاولة منها المساس برموز السيادة الوطنية المغربية، وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ودام له العز والتمكين.
وإذ تعبر الفدرالية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب، عن استنكارها الشديد لهذا الأسلوب الاستفزازي والابتزازي وغير المهني، والذي اتخذ صورة حملة ممنهجة ومكثفة ومنسقة بين عدد من وسائل الإعلام الأجنبية، ومنصات صناعة الأخبار الكاذبة، ونشرها، تشكل جريدة “لوموند” حلقة واصلة ورابطة بينها، فإن الفدرالية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب، تؤكد ما يلي:
1- إدانتها الشديدة، وبأقوى العبارات، هذا الأسلوب القذر في التعاطي مع الشأن المغربي، وبخاصة مع رموز السيادة الوطنية.
2- تعبر عن استعدادها للترافع، وطنيا، ودوليا، في مواجهة وسائل الإعلام التي تخطت كل حدود المهنية والحق في التعبير تجاه وطننا، ومقدساته.
3- دعوتها جميع وسائل الإعلام الوطنية إلى الانخراط في الدفاع، بكل ما أوتيت من مهنية، وحضور، وحس وطني، عن صورة المغرب، ولاسيما رموزه السيادية ومقدساته، بما يتناسب مع قيمته الحضارية وحضوره الدولي الكبير، اللذين اكتسبهما بفضل التوجهات السديدة والسياسات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
إن الفدرالية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب، تدرك إلى أي حد صار المغرب موجعا بالنسبة إلى بعض الأطراف المعروفة بأساليبها الماكرة في الابتزاز والتشهير، وبعدائها للوحدة الترابية للمملكة، ولمصالحها الحيوية وقضاياها الاستراتيجية، خاصة والمملكة المغربية قد اقتربت من حسم النزاع المفتعل حول الصحراء لصالح الوحدة الترابية والسيادة المغربية، وذلك بفضل حنكة وتبصر جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ورؤيته الدبلوماسية الفعالة، التي ما فتئت ترفع راية المغرب عالية في كل المحافل الدولية.

وبناء عليه، فإن الفدرالية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب، تقول لمن أوجعهم تقدم المغرب وحضوره العالمي المشرف، إن حقدهم لن يوقف المسيرة الناجحة لمملكتنا، التي تجر وراءها قرونا من الحضارة، والتي بنيت، أساسا، على الترابط الوثيق والعميق والأصيل، بين ملوكها والشعب المغربي على مر التاريخ، في تماسك لا تزيده الأيام إلا صلابة ومهابة.
المكتب التنفيذي