المغرب في حاجة إلى لغة إشارة مغربية معيارية

يشكل إرساء لغة إشارة مغربية معيارية ومؤطرة بقواعد ومعاجم موحدة ورشاً أساسياً لتعزيز حقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع وضمان اندماجهم الكامل في المجتمع.

فرغم الجهود المبذولة في مجال التعليم الدامج، ما تزال لغة الإشارة المتداولة بالمغرب تعاني من غياب التوحيد والمعيرة والتقعيد، مما يؤدي إلى اختلاف الإشارات بين المناطق والمؤسسات التعليمية ويحد من فعالية التواصل والتدريس.

إن اعتماد لغة إشارة مغربية معيارية (LSM) من شأنه توحيد الممارسات التربوية والتكوينية، وتسهيل إنتاج الموارد التعليمية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة، على غرار العديد من الدول التي اعتمدت لغات إشارة وطنية معترفاً بها.

كما سيساهم ذلك في تكريس الحق في التواصل والولوج المنصف إلى التعليم والمعلومة والخدمات العمومية.وأمام هذه التحديات، لم يعد إرساء لغة إشارة مغربية معيارية مجرد خيار، بل أصبح ضرورة مجتمعية وتربوية لضمان تعليم دامج أكثر إنصافاً وفعالية، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *