تعبئة شاملة لسلطات إقليم النواصر بساحل دار بوعزة لضمان موسم صيفي ناجح والتطلع إلى التتويج باللواء الأزرق

متابعة: يوسف عبو://
في إطار الاستعدادات المتواصلة لاستقبال موسم الاصطياف لسنة 2026، شهد الشريط الساحلي لدار بوعزة بإقليم النواصر تعبئة ميدانية واسعة شملت مختلف أعوان السلطة المنتمين إلى القيادات التابعة للإقليم، وذلك بحضور باشا دار بوعزة وقياد كل من دار بوعزة وطماريس وبنعبيد، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الذي توليه السلطات الإقليمية لإنجاح الموسم الصيفي وتوفير أفضل الظروف لاستقبال المصطافين والزوار.

وتندرج هذه العملية في إطار التعليمات والتوجيهات الميدانية التي يشرف على تنفيذها عامل عمالة إقليم النواصر، السيد جلال بنحيون، الرامية إلى تعزيز جاهزية مختلف المتدخلين وضمان التدبير الأمثل للفضاءات الشاطئية، بما يواكب الحركية الكبيرة التي تعرفها المنطقة خلال فصل الصيف.وقد شملت هذه التعبئة الوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بتدبير الشاطئ، وتنسيق تدخلات المصالح المعنية، والسهر على احترام النظام العام، وضمان انسيابية حركة المصطافين، فضلاً عن تعزيز عمليات المراقبة والتحسيس للحفاظ على نظافة الشاطئ وسلامة المرتفقين وتوفير أجواء آمنة ومريحة لجميع الزوار.

وتعكس هذه المبادرة نموذجاً ناجحاً للتنسيق بين السلطات المحلية وأعوان السلطة ومختلف المتدخلين، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين وترسيخ صورة حضارية تليق بشاطئ دار بوعزة الذي أضحى من بين الوجهات الساحلية الأكثر استقطاباً للمصطافين على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.

كما تراهن السلطات الإقليمية والفعاليات المحلية على هذه المجهودات المكثفة من أجل تعزيز المؤهلات البيئية والسياحية للشاطئ، والرفع من مستوى الخدمات والمرافق، بما يساهم في تحقيق المعايير الدولية المطلوبة للتتويج باللواء الأزرق، باعتباره شهادة عالمية تعكس جودة مياه الاستحمام، ونظافة الفضاءات الساحلية، وتوفر شروط السلامة والأمن، فضلاً عن احترام مبادئ التنمية المستدامة وحماية البيئة.ويؤكد هذا الحضور الميداني المكثف والانخراط الجماعي لمختلف المصالح المعنية أن إقليم النواصر عازم على إنجاح موسم صيف 2026 بكل المقاييس، والعمل على جعل شاطئ دار بوعزة فضاءً نموذجياً يجمع بين الجودة البيئية والتنظيم المحكم والخدمات المتميزة، بما يعزز جاذبيته السياحية ويكرس مكانته كواحد من أبرز الشواطئ الساحلية بالمملكة.