إقليم شيشاوة: السلطة الإقليمية تُفَعِّل سياسة القرب لمواجهة التحديات المناخية

في سياق ما تعرفه عدد من مناطق إقليم شيشاوة من تقلبات مناخية حادة، تميزت بتساقطات مطرية وثلجية مهمة منذ بداية السنة الميلادية الجديدة، عبّأت السلطة الإقليمية مختلف مصالحها في إطار مقاربة استباقية ويقظة ميدانية عالية، تروم حماية المواطنين وضمان سلامتهم، خاصة بالمناطق الجبلية والنائية

.وقد أبان السيد بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، عن التزام ميداني ثابت ونهج عملي قائم على سياسة القرب، من خلال زيارات ميدانية متكررة شملت سفوح وأعالي الجبال، للوقوف عن كثب على أحوال ساكنة العالم القروي والجَبَلي، والاطلاع المباشر على أوضاعهم في ظل الظروف المناخية الصعبة، تنفيذًا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى جعل المواطن في صلب الاهتمام العمومي

ويُجسّد هذا الحضور الميداني المتواصل للسيد العامل حرصه الدائم على التواصل المباشر مع الساكنة، والاستماع لانشغالاتها، واتخاذ التدابير العملية الكفيلة بتخفيف آثار العزلة ومواجهة الإكراهات المناخية، في نهجٍ ميز فترة توليه مسؤولية الإقليم، قائم على القرب، والجاهزية، والتفاعل السريع.كما أبرزت هذه التحركات الميدانية مستوى التنسيق والتعاون الوثيق بين مختلف الأجهزة والسلطات المحلية، حيث رافق السيد العامل كل من رئيس دائرة مجاط، وقائد قيادة أسيف المال وخليفته، ورؤساء الجماعات الترابية المعنية، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، في إطار تعبئة شاملة ومنسقة تروم فك العزلة، وتأمين المحاور الطرقية، وضمان سلامة المواطنين في مواجهة قساوة الطقس وصعوبة التضاريس.

وتؤكد هذه المقاربة الميدانية أن السلطة الإقليمية بشيشاوة لا تكتفي بالتدبير الإداري عن بُعد، بل تعتمد الحضور الفعلي في الميدان كخيار استراتيجي للتدخل السريع، والتتبع الدقيق للأوضاع، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن، بما يرسخ نموذجًا فعليًا لسياسة القرب في بعدها الإنساني والتنموي.ويظل هذا التفاعل الإيجابي واليقظ نموذجًا يُحتذى به في تدبير الأزمات المناخية، ويعكس الإرادة القوية للسلطات الإقليمية في حماية الأرواح والممتلكات، وضمان كرامة المواطن، مهما اشتدت الظروف الطبيعية وتعددت التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *