برشيد: رئيسة الجماعة منال بادل تكرّس سياسة القرب عبر جولة ميدانية شاملة لمرافق المدينة

في تجسيد عملي لنهج سياسة القرب، وحرصٍ متواصل على التتبع الميداني لمختلف قضايا الشأن المحلي، قامت رئيسة جماعة برشيد، السيدة منال بادل، بجولة ميدانية واسعة شملت عدداً من المرافق العمومية بالمدينة، وذلك في إطار مواكبة الاحتياجات التنموية والوقوف عن كثب على مستوى الخدمات الجماعية المقدمة للساكنة.
وتندرج هذه الجولة التفقدية في سياق رؤية تدبيرية تعتمد الحضور الميداني كآلية أساسية لتشخيص الإكراهات وتحديد الأولويات، حيث شملت الزيارة كلاً من حديقة الألعاب “التيسر”، وفضاء سوق الجملة السابق، والمطرح العمومي، والمجزرة الجماعية، إلى جانب مركب الحي الحسني ومرافق أخرى ذات طابع اجتماعي وخدماتي.
وخلال هذه الزيارة، اطلعت السيدة الرئيسة على الوضعية الراهنة لهذه المرافق، واستحضرت مختلف الإكراهات التقنية والتنظيمية التي تعيق حسن تدبيرها واستغلالها الأمثل، كما استمعت إلى ملاحظات الساكنة وتوضيحات المسؤولين المباشرين، في أفق بلورة حلول عملية تستجيب لحاجيات المدينة ومتطلبات المرحلة.
وفي هذا السياق، أصدرت رئيسة الجماعة تعليماتها العاجلة من أجل اتخاذ التدابير الأولية اللازمة لمعالجة الإشكالات المستعجلة، مع التأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية وتدبير عقلاني يراعي الإمكانيات المتاحة، ويضمن تحسين جودة الخدمات وتعزيز جاذبية المرافق العمومية.
وقد مكنت هذه الجولة التفقدية من رصد مجموعة من الملاحظات الدقيقة التي ستُعتمد كمرجع أساسي لصياغة برامج تدخل مستقبلية، قائمة على معطيات ميدانية واقعية، ومرتكزة على سلم واضح للأولويات، بما يخدم مصلحة المدينة وساكنتها.
وأكدت السيدة منال بادل، في ختام هذه الجولة، أن الحضور الميداني يشكل حجر الزاوية في تدبير الشأن المحلي، باعتباره السبيل الأمثل لاتخاذ قرارات ناجعة وفعالة، قادرة على مواكبة تطلعات المواطنين وتحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة.
وتعكس هذه الجولة الميدانية التزام رئيسة الجماعة بنهج مبادئ الحكامة الجيدة، والشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وجعل التفقد الميداني آلية دائمة لصنع القرار العمومي المبني على التشخيص الدقيق والمعطيات الملموسة، بما يعزز الثقة بين الإدارة المنتخبة والمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *