عامل إقليم الجديدة يعزز العرض الصحي بتسليم سيارات إسعاف لـ10 جماعات قروية

في خطوة تعكس العناية المتواصلة بتقوية البنيات الصحية بالعالم القروي، أشرف عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، صباح اليوم، على حفل تسليم عشر سيارات إسعاف لفائدة عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، وذلك في إطار البرامج الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية العاملية الرامية إلى تعزيز العرض الصحي، وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خاصة بالمناطق القروية التي تعاني من إكراهات مرتبطة ببعد المسافات وصعوبة الولوج إلى المؤسسات الاستشفائية.وشملت عملية التسليم الجماعات التالية: الغذيرة، مهارزة الساحل، اشتوكة، سيدي علي بن حمدوش، زاوية سايس، سيدي إسماعيل، مكرس، الشعيبات، أولاد افرج، وأولاد احسين، في مبادرة من شأنها الرفع من جاهزية النقل الصحي، وتحسين سرعة التدخل في الحالات المستعجلة.وقد حضر حفل التسليم الكاتب العام للعمالة، والكاتب العام – رئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب رؤساء الجماعات المستفيدة وعدد من رجال السلطة المحلية، في مشهد يعكس التنسيق المؤسساتي والانخراط الجماعي في إنجاح هذا الورش الاجتماعي.وتجسد هذه الخطوة الإرادة الحقيقية للسلطات الإقليمية في تقليص الفوارق المجالية في قطاع الصحة، عبر تمكين الجماعات القروية من وسائل لوجستيكية أساسية تساهم في إنقاذ الأرواح وضمان التكفل السريع بالمرضى، لا سيما النساء الحوامل والحالات الحرجة.كما تندرج هذه المبادرة ضمن الفلسفة التضامنية التي تقوم عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ إطلاقها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تستهدف تحسين مؤشرات التنمية البشرية، ومحاربة الهشاشة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية بمختلف ربوع المملكة.ويرى متتبعون أن توفير سيارات الإسعاف لفائدة الجماعات القروية لا يشكل مجرد دعم لوجستيكي، بل هو استثمار مباشر في كرامة المواطن، وترسيخ لحقه الدستوري في الولوج إلى العلاج، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس مفهوم القرب في السياسات العمومية.وبهذه العملية، يواصل إقليم الجديدة تنزيل مشاريع ذات وقع اجتماعي ملموس، تعكس التزامًا فعليًا بخدمة الساكنة، وتكريس مقاربة تنموية تجعل من الإنسان محورًا وغاية لكل تدخل عمومي.