غير مصنف

الخطاب التوعوي الإعلامي لمواجهة فيروس كورونا

الكاتب : نجيب النجاري ../..

حريا بالجسم الإعلامي ان يتحرى المعلومة دون الركون الى مصادر غير رسمية التي تعمد الى بث الفتنة والهلع والخوف في قلوب الصغار والكبار ، ان فن الخطاب السيكولوجي يخضع لمعايير علمية لا انشائية .
هي دعوة للجميع عدم الاستهتار بالمعلومة قبل تمحيصها وتبكيثها .
فالجميع يعيش تحت وطأة المعلومة الإعلامية ، كل حسب ثقافته ونوعية دراسته وعلمه ومستواه ، ولتحقيق مبتغى الخروج من هذه الطامة الكبرى ..فليكن خطابنا كإعلاميين جادا توجيهيا جديرا بالمنفعة .
تحياتي الى كل الزملاء والاخوة الجادين في احتواء هذا الأزمة بكل موضوعية بعيدا عن خطاب الهرولة نحو ” الإشاعة ” .

فانتم نافذة الأمل التي ينفتح عليها الانسان بتطميناتكم وبابجديات كلماتكم وبالصورة الحية التي تركب من خلالكم بخطاب الفيديو الذي اصبح يشكل اداة للتظليل او الوقوف على الحقائق .’وو
حقيقتنا اليوم هو اننا نحارب فيروسا خفيا ، يهدد حياتنا ، فلنكن في مستوى طموح شعوبنا ومواطنينا الذين قدروا ما تبذلونه من مجهودات جبارة الى جانب السلطات المحلية والأمنية بكل مكوناتها وجمعيات المجتمع المدني ، ولا ننسى ما تقوم به الأطقم الطبية والتمريضية في الجبهة الأمامية ، لمحاربة هذا الفيروس القاتل ، وما ابداه ابناءنا من روح وطنية وتعبئة شمولية ، واصرار كبير على الحفاظ سلامتنا .
لذا نهيب بالفاعل الإعلامي والصحافي ، ” الفاعل ” كونه يشكل البوصلة الفكرية والتوجيهية الإخبارية ، التي تلامس وقع وواقع الحدث ، فلنكن بوصلة توجيهية لشعوبنا لاحتواء جاءحة ” فيروس كورونا ” وفق معايير مفهوم ”المهنية الإعلامية ” في إطار تحسيسي وطني ، بعيدا عن السبق الصحفي ” والبوز ” الذي اصبح شغل الشاغل لمجموعة من المواقع التي تصطاد في الماء العكر الموبوء بفيروس اسمه كورونا، يهدد حياتهم وحياة الآخرين .
فلنساهم كجسم إعلامي موضوعي في توجيه المواطنين وتحسيسهم وتحسبهم لمدى خطورة الوباء ، في ضوء المعلومة الموضوعية والرسمية ، التي لا غنى عنها في هذه الظرفية التي تقتضي منا الرصانة والمهنية الصادقة من اجل مستقبل وطننا العزيز والأمة الانسانية برمتها .
فلنكن نبراسا للعالم في الشدة ، وما القرار الحكيم لجلالة الملك محمد السادس لاحتواء هذه الآفة الصحية لفيروس كورونا ، الا دليلا دامغا عن التوجيه السديد والموضوعي والعروة الوثقى التي تجمع الملك والعشب .
وتحية الى كل إعلامي وصحافي ومراسل وكاتب عن روح الانتماء الى الوطن والإنسان ، ولا سبيل للقضاء على الجاءحة الا بالحجر الصحي والتوجيه الإعلامي في أسمى تجلياته .

ذات صلة

الإعلامية مليكة ملاك في ذمة الله

كازا كود أنفو

تهنئة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

كازا كود أنفو

انتشار حاويات القمامة بأبواب المدارس بدار بوعزة

كازا كود أنفو

اضف تعليقا

error: Content is protected !!