أخبار وطنية

مدينة مكناس : الرهانات الكبرى

الكاتب : علي زيان


الجزء الثالث : الزيارة الملكية الميمونة والنظرة الاستشرافية لتأهيل المدن .
بعد الجزء الأول والذي تحدثنا فيه عن تعديل المادة 216 من قانون 113-14 المتعلق بتنظيم الجماعات المحلية والذي يخص الحاق مدينة مكناس لاعتبارات عديدة بالمدن الستة الكبرى المنصوص عليها بهذه المادة ،وبعد الجزء الثاني المتعلق بحصة وموقع مدينة مكناس في السياسة العامة للجهة جهة فاس مكناس .
هذا الجزء الثالث أو الرهان الثالث يهم افتراضية زيارة ملكية ميمونة لمدينة مكناس تسدل رداء العز والوقار وتأتي برياح التنمية الحضرية وتطلعات النظرة الاستشرافية لتأهيل المدن وتحديثها والتي أصاب سهمها الوافر عدة مدن بالمملكة السعيدة .
لكن في حالة زيارة ملكية ميمونة لمدينة مكناس ،هل توجد مقترحات مشاريع كبرى تم اعدادها مسبقا لعرضها على اليدين الكريمتين لجلالة الملك ؟
هل هناك مشاريع مندمجة كبرى تدخل في باب التنمية الحضرية النسخة الجديدة  للمشاريع الملكية في النظرة الاستشرافية لتأهيل المدن ؟ 
ماذا اعدت كل المصالح الخارجية للوزارات بالمدينة والمجالس المنتخبة من مقترحات مشاريع في التنمية الحضرية ؟
هل هناك نظرة استشرافية لتأهيل المدينة على المستوى المحلي والجهوي قبل فرضية الزيارة الملكية الميمونة ؟
أم سيتم اعتماد المقاربة السريعة والمستعجلة بعد اعطاء الضوء الاخضر من مراكز القرار كما وقع لبرنامج تثمين المدينة العتيقة مكناس ،اعداد الملف في ثلاثة أيام لترميم وتثمين المآثر تطوي  10 قرون وأكثر من الحضارة الانسانية والعمران  . 
حتى في حالة زيارة ملكية ميمونة ودعم مركزي كبير وعناية وزارة الداخلية لا توجد بمدينة مكناس رؤية استشرافية محلية واقليمية وجهوية لتأهيل وتحديث مدينة مكناس وتحسين جودة الحياة بها ،فقط مشاريع بسيطة ورغم المقاربة التشاركية فشلت بعضها وتم اعادة اعتماداتها للداخلية ،مسبح بلدي  صغير لم يتم تأهيله  ولم يتم اخراجه للوجود فمابالك للمشاريع الملكية الكبرى في برامج التنمية الحضرية وتأهيل المدن والتي تهم القناطر والتأثيت الحضري والمساحات الخضراء ورفع الجاذبية الصناعية والتجاريةوالفلاحية  والاقتصادية  والمالية والثقافية والاجتماعية والسياحية والرياضية  عبر تنزيل مشاريع المستشفيات الجامعية والمسارح الكبرى والمناطق الصناعية وتحديث وسائل المواصلات والاتصال والرقمنة والمباني التجارية العملاقة والنصب والنافورات والطرق وكل مظاهر الحداثة والتنمية المستدامة والبيئة والملاعب الكبرى والمناظر الانسانية والحضارية .
سنين طويلة من التدبير المحلي ولانجد  بطاق

ذات صلة

عاجل : إستعمال شرطي لسلاحه الوظيفي لمواجهة سيوف الملقب “بالوجدي” قرب ساحة بوجلود بفاس

كازا كود أنفو

فتوى المجلس العلمي الاعلى تنهي جدل صلاة التراويح

كازا كود أنفو

هذه هي حقيقة رفع الطوارئ في 20 ماي

كازا كود أنفو

اضف تعليقا

error: Content is protected !!