ولاية أمن الدارالبيضاء تستنفر عناصرها لتأمين احتفالات رأس السنةإقليم مديونة نموذج في اليقظة الأمنية
في إطار الاستعدادات الأمنية الخاصة باحتفالات رأس السنة الميلادية، أعلنت ولاية أمن الدار البيضاء حالة استنفار شاملة، من خلال تعبئة كافة مواردها البشرية واللوجستيكية، واتخاذ ترتيبات أمنية استثنائية تروم ضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، وتأمين مرور هذه المناسبة في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.

وشملت هذه التدابير وضع مختلف الفرق الأمنية في حالة تأهب قصوى، مع تغطية أمنية محكمة لكافة أحياء ومناطق العاصمة الاقتصادية، بما في ذلك الفنادق المصنفة، والمرافق السياحية، ومراكز إقامة البعثات الأجنبية، فضلاً عن الفضاءات العمومية التي تشهد كثافة في الإقبال خلال هذه المناسبة.
ويُعد إقليم مديونة من أبرز النماذج التي تعكس نجاعة هذه التعبئة الأمنية، حيث تشهد المنطقة الأمنية مجهودات ميدانية مكثفة تحت الإشراف المباشر للسيد محمد الكرزازي، رئيس المنطقة الأمنية، الذي يواكب عن قرب عمليات التتبع والمراقبة، ليلاً ونهاراً، في إطار سياسة القرب واليقظة المستمرة.

وفي هذا السياق، أكد السيد الكرزازي أن هذه التعبئة همّت تعزيز السدود القضائية ونقط المراقبة بمختلف المحاور الطرقية، إلى جانب تكثيف الدوريات الراجلة والمتحركة، مبرزاً أن العمل الأمني متواصل على مدار السنة، غير أن ليلة رأس السنة تستدعي ترتيبات خاصة تتلاءم مع طبيعة المناسبة وحجم الإقبال الذي تعرفه الفضاءات العمومية.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن التوجيهات العامة لمصالح الأمن الوطني، الرامية إلى التطبيق الصارم والسليم للقانون، في احترام تام لحقوق المواطنين وحرياتهم، وبما يعكس مستوى عالياً من الاحترافية والانضباط وروح المسؤولية لدى مختلف مكونات الجهاز الأمني.
وتعكس هذه الجهود حرص ولاية أمن الدار البيضاء على ترسيخ الإحساس بالأمن، وتعزيز الثقة في المؤسسات الأمنية، بما يضمن احتفالات آمنة ويكرّس صورة إيجابية عن جاهزية المصالح الأمنية وقدرتها على تدبير مثل هذه المحطات الاستثنائية بكفاءة عالية