ثانوية حسان بن ثابت بدار بوعزة تحتفي بتلامذتها المتفوقين في حفل تربوي متميز بمناسبة نهاية الأسدوس الأول

شهدت ثانوية حسان بن ثابت، يوم السبت، تنظيم حفل تربوي بهيج بمناسبة نهاية الأسدوس الأول من السنة الدراسية الجارية، خُصص للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف المستويات والشعب، في أجواء تربوية مفعمة بالفخر والاعتزاز بالنتائج المحققة.

واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني المغربي، في لحظة جسدت روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية داخل الفضاء التربوي.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب مدير المؤسسة الأستاذ بكري بالحضور من أطر تربوية وإدارية وأولياء أمور وتلاميذ، مشيداً بالمجهودات التي بذلها الجميع طيلة المرحلة الأولى من الموسم الدراسي، والتي توجت بنتائج دراسية مشرفة تعكس روح الانضباط والعمل الجاد داخل المؤسسة.

من جانبه، ألقى الأستاذ جواد البوهالي كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لكافة الأطر الإدارية والتربوية، وكذا لأسر التلاميذ، على الدعم المتواصل والمجهودات المشتركة التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج المتميزة، مؤكداً على أهمية الاستمرار في هذا النهج لتحقيق مزيد من التألق والتميز مع نهاية الموسم الدراسي.
كما تميز الحفل بتدخلات مجموعة من التلميذات والتلاميذ الذين قدموا كلمات مؤثرة بعدة لغات، أبانوا من خلالها عن مستوى تعليمي وثقافي متميز، وهو ما نال إعجاب واستحسان الحاضرين الذين أشادوا بالمجهودات المبذولة في تأطير وصقل مواهب المتعلمين داخل المؤسسة.

ومن أبرز لحظات الحفل، تكريم الأستاذ الخلوق يوسف، الذي بصم مساراً مهنياً متميزاً داخل المؤسسة، حيث استطاع بأسلوبه التربوي الراقي ومنهجيته المتميزة أن يقرب مادة الرياضيات إلى التلاميذ ويحببهم فيها، قبل انتقاله لمزاولة مهامه التربوية بــ ثانوية الخوارزمي.
كما عرف الحفل توزيع جوائز وشواهد تقديرية وهدايا رمزية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، إضافة إلى تكريم الأستاذ المحتفى به، في خطوة تروم تحفيز روح الاجتهاد والمثابرة لدى المتعلمين وتشجيعهم على مواصلة التميز الدراسي.

وفي سياق الأجواء الروحانية التي يميزها شهر رمضان، تم كذلك تتويج التلميذات والتلاميذ الفائزين في مسابقة حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، إضافة إلى مسابقة السيرة النبوية الشريفة، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لدى الناشئة.
وقد شكل هذا الحفل لحظة إنسانية وتربوية مميزة عاشها الحاضرون، حيث عكس روح التعاون والتكامل بين الأطر التربوية والإدارية وأسر التلاميذ، في سبيل تشجيع وتحفيز المتعلمين على التحصيل العلمي الجيد وبناء شخصيات قوية قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع مستقبلاً.

وفي ختام الحفل، أجمع الحاضرون على أن مثل هذه المبادرات التربوية تظل رافعة أساسية لترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهود وتحفيز التلاميذ على المزيد من الاجتهاد، مصداقاً لقوله تعالى: “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *