برشيد تحتضن النسخة الثالثة من المسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية

احتضنت القاعة المغطاة بمدينة برشيد، يومي الجمعة والسبت 6 و7 مارس، فعاليات النسخة الثالثة من المسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية، التي تنظمها جمعية البديل للتنمية بمناسبة شهر رمضان المبارك، في أجواء روحانية متميزة تعكس عمق الارتباط بالموروث الديني المغربي الأصيل.

وشهد اليوم الأول من هذه التظاهرة الدينية حضور عدد من الشخصيات الفاعلة في الحقلين الديني والمدني، من بينهم الرئيس المؤسس لجمعية البديل للتنمية عابد بادل، وعثمان بأدل رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب وجوه مهتمة بالشأن الديني والثقافي. وقد تميزت انطلاقة النهائيات بإجراء منافسات الفرع الأول الخاص بفئة الصغار ذكوراً وإناثاً، إلى جانب نهائيات الفرع الثاني لفئة الإناث الكبيرات، ونهائيات الفرع الثالث لفئة الذكور الكبار.

وتخللت فعاليات اليوم الأول فقرات إنشادية روحانية أداها المنشد ياسين الأشهب، أضفت على الأمسية أجواء إيمانية زادت من جمالية الحدث وأبرزت البعد الروحي والثقافي لهذه المسابقة.
ومن المرتقب أن يتواصل برنامج هذه التظاهرة يوم السبت بتنظيم فقرات متنوعة، تستهل بكلمة لرئيسة جمعية البديل للتنمية الغزال بادل، يليها تقديم تقرير لجنة التحكيم، قبل الإعلان عن نتائج الفائزين في مختلف الفروع.

كماسيشهد الحفل قراءة قرآنية للفائز الأول في فرع الصغار ذكوراً وإناثاً مع تسليم الشواهد التقديرية، إضافة إلى قراءة للفائزة الأولى في فرع الإناث الكبيرات وتسليم الجوائز للفائزات، فضلاً عن قراءة الفائز الأول في فرع الذكور الكبار وتوزيع الشواهد على المتوجين.
كما يتضمن برنامج الحفل تكريم المقرئ محمد إيراوي تقديراً لعطائه في خدمة القرآن الكريم، إلى جانب وصلات إنشادية تؤديها سهيلة الصحراوي وفرقة الزاوية القادرية البودشيشية، في لحظات روحانية تعكس غنى التراث المغربي في فنون الإنشاد الديني. وسيُختتم الحفل بتلاوة قرآنية للقارئ سعيد مسلم، تتبعها أدعية صالحة لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وتهدف جمعية البديل للتنمية من خلال تنظيم هذه التظاهرة السنوية إلى ترسيخ القيم الدينية السمحة، وتشجيع الناشئة والشباب على حفظ القرآن الكريم وتجويده، إضافة إلى الحفاظ على الخصوصية المغربية في الأداء القرآني المعتمد على الطبوع المغربية التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الدينية للمملكة.
وتؤكد هذه المبادرة مرة أخرى الدور الحيوي الذي تضطلع به فعاليات المجتمع المدني في دعم المبادرات الدينية والثقافية، والمساهمة في نشر ثقافة القرآن الكريم وتعزيز حضوره في الحياة اليومية للمجتمع.
يُذكر أن إقصائيات هذه النسخة الثالثة من المسابقة جرت عن بعد عبر المنصة الرقمية الخاصة بجمعية البديل للتنمية، حيث أشرفت لجنة تحكيم متخصصة على تقييم المشاركات واختيار 12 متسابقاً ومتسابقة في الفئات الثلاث للتنافس في النهائيات من أجل الظفر بألقاب هذه المسابقة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *