الأبواب المفتوحة للجمباز بسيدي حجاج.. مبادرة رياضية واعدة لاكتشاف المواهب وصقل قدرات الناشئة

كازاكود أنفو – وصال طهير
في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الثقافة الرياضية لدى الناشئة وتعزيز انخراط التلاميذ في مختلف الأنشطة البدنية، احتضنت القاعة المغطاة “شمس المدينة 2” بسيدي حجاج فعاليات الأبواب المفتوحة الخاصة برياضة الجمباز، في تظاهرة رياضية وتربوية متميزة استهدفت تلاميذ مدرسة سيدي مسعود، وشكلت فرصة لاكتشاف هذه الرياضة والتعريف بمزاياها المتعددة.

وعرفت هذه المبادرة مشاركة واسعة بلغت 58 تلميذاً وتلميذة، من بينهم 26 ذكراً و32 أنثى، حيث استفاد المشاركون على مدى أسبوع كامل من برنامج متنوع شمل عروضاً تطبيقية وحصصاً تدريبية وتأطيرية أشرف عليها مختصون في رياضة الجمباز، ما أتاح للتلاميذ فرصة الاحتكاك المباشر بأساسيات هذه الرياضة واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم البدنية.

وشهدت التظاهرة حضور ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب المنسقة الإقليمية للرياضة، فضلاً عن أعضاء جمعية سيدي حجاج للجمباز الذين ساهموا في إنجاح مختلف فقرات البرنامج من خلال التأطير والتوجيه وتقديم الشروحات التقنية للمشاركين.

وتعكس هذه الأبواب المفتوحة أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الرياضية في نشر الممارسة الرياضية وسط التلاميذ، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية البشرية وبناء شخصية متوازنة تجمع بين اللياقة البدنية والانضباط الذاتي وروح العمل الجماعي.
كما شكلت هذه المبادرة مناسبة لاكتشاف مواهب رياضية واعدة قد تجد في رياضة الجمباز فضاءً مناسباً للتألق والتميز مستقبلاً، في ظل الجهود المتواصلة الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسين وتشجيع الأطفال والشباب على تبني أسلوب حياة قائم على النشاط والحيوية.

وتبقى مثل هذه المبادرات الرياضية الهادفة نموذجاً ناجحاً للاستثمار في الطاقات الصاعدة، وترسيخاً لقيم التربية والاندماج الاجتماعي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الرياضة ودورها في تحقيق التوازن النفسي والجسدي وبناء مستقبل أفضل.