المغرب الأكثر تضررًا من القرارات التحكيمية في “كان” الحالي.. أرقام تكشف حجم الظلم الرياضي

كشفت معطيات إحصائية حديثة حول منافسات كأس أمم إفريقيا، أن المنتخب المغربي تصدّر قائمة المنتخبات الأكثر تضررًا من القرارات التحكيمية خلال البطولة الحالية، في مؤشر يعكس تأثير الأخطاء التحكيمية على نتائج مباريات حاسمة ومسار المنافسة بشكل عام.
وأظهرت هذه البيانات سلسلة من الحالات المثيرة للجدل، شملت ركلات جزاء محتملة لم يتم احتسابها، وأخطاء واضحة قريبة من منطقة الجزاء لم يُحتسب لها شيء، إضافة إلى لقطات حاسمة لم يتم اللجوء فيها لتقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR)، على الرغم من قدرتها على تعديل مسار اللقاءات بشكل مباشر.
وتطرح هذه الإحصائيات من جديد النقاش حول مستوى التحكيم الإفريقي، ومدى فعالية استخدام تقنية الفيديو، مع التأكيد على ضرورة توحيد المعايير وتطبيقها بشكل عادل على جميع الفرق، لضمان تكافؤ الفرص في بطولة تُعد واجهة الكرة الإفريقية.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن الجهات المنظمة من معالجة هذه الإشكالات قبل أن تتحول الأخطاء التحكيمية إلى عامل حاسم يفرغ المنافسة من روحها الرياضية؟ الأرقام، كما هو الحال دائمًا، لا تكذب، وتؤكد أن العدالة التحكيمية ما زالت إحدى أكبر التحديات التي تواجه البطولة القارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *