حركة مفاجئة في صفوف الدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ… تعيين قائد جديد في سياق دينامية تنظيمية

سيدي رحال الشاطئ –
شهد المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ حركة داخلية مفاجئة، همّت على وجه الخصوص القيادة المحلية، وذلك في إطار دينامية تنظيمية تشهدها مصالح الدرك الملكي على المستوى الجهوي.وحسب مصادر مطلعة، فقد تم إلحاق قائد المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ ونائبه بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، في خطوة تندرج ضمن إعادة توزيع المسؤوليات وتعزيز آليات التأطير والتتبع على الصعيد الترابي.وفي المقابل، جرى تعيين القائد حكيم العفو على رأس المركز الترابي بسيدي رحال الشاطئ، قادماً من المركز الترابي بسيدي بطاش، حيث راكم تجربة ميدانية في تدبير الشأن الأمني المحلي، خاصة بالمناطق ذات الطابع شبه الحضري والقروي.وتأتي هذه التغييرات في سياق حركة داخلية تروم الرفع من مستوى الجاهزية العملياتية وتعزيز الأداء الميداني، بما يواكب التحولات التي تعرفها المنطقة، لاسيما في ظل الحركية السكانية والسياحية المتزايدة التي تشهدها سيدي رحال الشاطئ، خصوصاً خلال فترات الذروة والمواسم الصيفية.ويرى متتبعون أن هذه الخطوة تعكس حرص القيادة الجهوية على ضخ دماء جديدة في بعض المراكز الترابية، بما يساهم في تجويد الحكامة الأمنية، وتكريس مقاربة استباقية قائمة على القرب من المواطنين، وتعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار.ويرتقب أن يباشر القائد الجديد مهامه خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تطلعات الساكنة والفاعلين المحليين إلى مواصلة الجهود الرامية إلى محاربة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الدوريات والمراقبة بالمحاور الطرقية والنقط السوداء، فضلاً عن تكثيف الحملات التحسيسية والتواصلية.وتبقى هذه الحركة الإدارية مؤشراً على تفاعل المؤسسة الأمنية مع خصوصيات كل منطقة، وسعيها إلى ملاءمة بنيتها التنظيمية مع متطلبات المرحلة، في أفق تكريس أمن فعال ومستدام يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها سيدي رحال الشاطئ