حسنية أتلتيك سطات تكتسح شباب السوالم بسداسية نظيفة وتفوز رغم الحالة الكارثية لأرضية الملعب

جرت، بعد زوال اليوم، على أرضية الملعب الملحق بمدينة سطات، مقابلة عن القسم الممتاز لكرة القدم النسوية، جمعت بين حسنية أتلتيك سطات ونادي شباب السوالم الرياضي، في لقاء انتهى على إيقاع اكتساح واضح للفريق السطاتي بنتيجة ستة أهداف مقابل صفر.

وجاءت الأهداف الستة كاملة خلال الجولة الثانية من المقابلة، حيث فرضت لاعبات حسنية أتلتيك سطات سيطرتهن المطلقة على مجريات اللعب، مؤكدات التفوق التقني والبدني، في مباراة حملت بصمة واضحة لأبناء الإطار الوطني والحارس السابق هشام رقيق، الذي يواصل تقديم عمل تقني محترم انعكس إيجاباً على أداء الفريق ونتائجه.ورغم المستوى الجيد الذي عرفته المواجهة، فإنها أُجريت في ظروف غير ملائمة إطلاقاً لممارسة كرة القدم، بسبب الحالة الكارثية لأرضية الملعب الملحق بسطات، التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على سلامة اللاعبات، ولا ترقى إلى الحد الأدنى من شروط المنافسة في بطولة من حجم القسم الممتاز.أرضية مهترئة، حفر واضحة، وعشب شبه منعدم، تجعل من هذا الملعب صالحاً لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنية التحتية الرياضية بالمدينة، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن تشجيع وتطوير كرة القدم النسوية.

وفي هذا السياق، يُوجَّه نداء صريح وعاجل إلى المسؤولين المحليين والجهات الوصية من أجل التدخل لإصلاح وتأهيل أرضية هذا الملعب، بما يضمن كرامة الرياضة وسلامة اللاعبات، ويواكب طموحات الأندية والطاقم التقني والجماهير.وفي ختام هذا اللقاء، لا يفوتنا توجيه الشكر الجزيل لرجال الأمن الوطني، وعناصر القوات المساعدة، والطاقم الطبي، على مجهوداتهم الكبيرة وحسن تنظيمهم وتأمينهم للمقابلة، في أجواء مرت بسلام وانضباط.مباراة أكدت مرة أخرى أن الموهبة موجودة، وأن كرة القدم النسوية تسير في الاتجاه الصحيح تقنياً، لكنها تظل في حاجة ماسة إلى بنية تحتية تليق بها وتواكب تطورها المتسارع.