سطات تحتضن النسخة العشرين من نصف الماراثون الدولي.. الرياضة في خدمة البيئة

تستعد سطات لاحتضان النسخة العشرين من نصف الماراثون السنوي، المزمع تنظيمه يوم 12 أبريل 2026، تحت شعار: “متحدون بالرياضة، ملتزمون من أجل الطبيعة”، في تظاهرة رياضية وبيئية أضحت موعدًا بارزًا ضمن أجندة جهة جهة الدار البيضاء – سطات.
ويُنظم هذا الحدث من طرف جمعية مستخدمي البحث الزراعي لسطات، بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية الخاصة للمعهد الوطني للبحث الزراعي والمعهد الوطني للبحث الزراعي عبر مركزه الجهوي بسطات، في إطار دينامية متواصلة لتعزيز حضور الرياضة كرافعة للتنمية المستدامة.
وتُعد هذه التظاهرة واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية ذات البعد البيئي على الصعيد الجهوي، بالنظر إلى النجاحات المتراكمة التي حققتها الدورات السابقة، وكذا الإقبال المتزايد الذي تعرفه سنة بعد أخرى، سواء من طرف العدائين المحترفين أو الهواة. كما يعكس التنظيم المحكم لهذه الدورة مستوى عالياً من الاحترافية، من خلال توفير ظروف ملائمة وآمنة تواكب المعايير المعتمدة في التظاهرات الرياضية الكبرى.
وتهدف هذه النسخة إلى ترسيخ وعي مجتمعي بأهمية الربط بين ممارسة الرياضة والحفاظ على البيئة، عبر التحسيس بضرورة حماية الموارد الطبيعية وتشجيع أنماط العيش الصحية، بما يضمن مستقبلاً مستدامًا للأجيال القادمة. كما تشكل هذه المبادرة نموذجًا ناجحًا للشراكة بين مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني، بما يعزز دينامية العمل المشترك في المجالات الرياضية والثقافية والبيئية.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة نحو 400 عداء وعداءة من مختلف الفئات العمرية، سيخوضون غمار السباق عبر مسارات متنوعة تمتد وسط المناظر الطبيعية الخلابة بضواحي سطات، في تجربة رياضية تجمع بين التحدي البدني ومتعة الاكتشاف البيئي.
ويُنتظر أن تسهم هذه التظاهرة في تكريس مكانة سطات كوجهة متميزة لاحتضان الأحداث الرياضية ذات البعد التنموي، وترسيخ ثقافة بيئية مسؤولة داخل المجتمع، تجعل من الرياضة جسراً للتوعية والتغيير الإيجابي.