عامل إقليم النواصر جلال بنحيون يضع حداً لمعاناة ساكنة “أولاد أحمد” بمشروع طرقي جديد

كازاكودانفو: يوسف عبو:/

في إطار الدينامية الميدانية التي تعرفها مختلف مناطق إقليم النواصر، وتفعيلاً لسياسة القرب والاستماع إلى انتظارات الساكنة، يواصل عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، زياراته الميدانية للوقوف عن قرب على عدد من الإكراهات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.وفي هذا السياق، حظيت منطقة أولاد أحمد باهتمام خاص، بعدما ظلت وضعية بعض المحاور الطرقية تشكل مصدر معاناة يومية للساكنة، خاصة على مستوى الربط بين أولاد أحمد 1 وأولاد أحمد 2.وقد أسفرت هذه الدينامية الميدانية عن إعطاء التوجيهات اللازمة للشروع في إنجاز مشروع طرقي يربط بين المنطقتين عبر الطريق الإقليمية 3018، في خطوة من شأنها تحسين ظروف التنقل، وتسهيل الولوج إلى مختلف المرافق، وتعزيز الربط بين الأحياء والمناطق المجاورة.ويأتي هذا المشروع في سياق أوسع من الأوراش التي تشهدها مناطق مختلفة بإقليم النواصر، حيث أضحت الزيارات الميدانية للسلطات الإقليمية مناسبة للوقوف على مكامن الخصاص، وتحديد الأولويات، والدفع نحو إيجاد حلول عملية للمشاكل التي تطرحها الساكنة.وتؤكد هذه المقاربة أن معالجة قضايا البنية التحتية لا ينبغي أن تبقى رهينة الخطابات أو المزايدات، وإنما تتطلب عملاً ميدانياً وتنسيقاً بين مختلف المتدخلين، بما يضمن توجيه المشاريع نحو المناطق الأكثر حاجة إليها.وفي هذا الإطار، تبرز أهمية التمييز بين العمل المؤسساتي والميداني وبين محاولات استثمار الأوراش التنموية في الخطاب السياسي، خصوصاً أن إنجاز المشاريع العمومية يمر عبر مساطر وبرامج وتدخلات مؤسساتية متعددة، ولا يمكن اختزاله في مجهود شخص أو جهة واحدة.وتتطلع ساكنة أولاد أحمد إلى أن يشكل هذا المشروع بداية لمعالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالطرق والتهيئة، وأن تتواصل الدينامية التنموية بالإقليم بما يستجيب للانتظارات المتزايدة للمواطنين.ويبقى الرهان الأساسي هو أن تتحول هذه المشاريع إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن تواصل عمالة إقليم النواصر نهج سياسة القرب، بما يعزز جودة الخدمات، ويدعم التنمية المحلية، ويقرب الإدارة أكثر من المواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *