لحظة وفاء واعتراف.. أسرة الأمن الوطني بمولاي رشيد تكرّم العميد الممتاز حكمة رضوان بمناسبة إحالته على التقاعد

كازاكود أنفو // وصال طهير://
في أجواء إنسانية مؤثرة، سادتها مشاعر الاعتزاز والتقدير والوفاء، نظّمت أسرة الأمن الوطني بمنطقة أمن مولاي رشيد، التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، حفل تكريم على شرف العميد الممتاز حكمة رضوان، بمناسبة إحالته على التقاعد، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين.
وشكّل هذا الحفل، الذي حمل أبعاداً إنسانية ومهنية عميقة، مناسبة لاستحضار أبرز محطات المسار المهني للمحتفى به، وما ميّزه من التزام بالمسؤولية وانضباط في أداء الواجب، خلال سنوات اشتغاله بدائرة الشرطة بحي السدري، حيث راكم تجربة مهنية جسّدت قيم الجدية والتفاني في خدمة الصالح العام.
وعرف حفل التكريم حضور عدد من المسؤولين الأمنيين والأطر والموظفين التابعين لمنطقة أمن مولاي رشيد، إلى جانب أفراد من عائلة المحتفى به وزملائه، الذين حرصوا على مشاركته هذه اللحظة المميزة، تعبيراً عن تقديرهم لما أسداه من خدمات، واعترافاً بما أبان عنه من كفاءة والتزام طيلة مساره المهني.
واستحضر الحاضرون، بالمناسبة، الخصال المهنية والإنسانية التي طبعت تجربة العميد الممتاز حكمة رضوان، مشيدين بروح المسؤولية التي تحلّى بها، وحرصه على أداء مهامه بكل جدية وتفانٍ، فضلاً عن علاقاته الطيبة بزملائه ومحيطه المهني، وما تركه من أثر إيجابي في نفوس من اشتغلوا إلى جانبه.
ولم يكن هذا اللقاء مجرد مناسبة للاحتفاء بنهاية مسار وظيفي، بل شكّل أيضاً تجسيداً لثقافة الاعتراف والوفاء داخل أسرة الأمن الوطني، وتعبيراً عن التقدير المستحق لرجال ونساء الأمن الذين أفنوا سنوات من عمرهم في خدمة الوطن، والسهر على أمن المواطنين وسلامتهم، في إطار احترام القانون والقيام بالواجب المهني.
وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر بصدق التأثر، جرى تكريم المحتفى به وتقديم شهادات تقديرية وهدايا رمزية، عربون محبة وامتنان لما قدّمه من جهود خلال سنوات عمله، وسط أجواء طبعتها كلمات التقدير والدعوات الصادقة له بموفور الصحة والعافية، وبداية مرحلة جديدة من حياته عنوانها الراحة والاستقرار وقضاء أوقات سعيدة إلى جانب أسرته وأحبائه.
ويجسد تكريم العميد الممتاز حكمة رضوان رسالة وفاء لجيل من رجال الأمن الذين حملوا مسؤولية حماية الوطن والمواطنين، وأسهموا، كل من موقعه، في أداء المهام الأمنية وخدمة الصالح العام، تاركين بصمات مهنية وإنسانية تستحق التقدير والتنويه.
هنيئاً للعميد الممتاز حكمة رضوان بهذا التكريم المستحق، مع أصدق المتمنيات له بتقاعد سعيد وحياة مليئة بالصحة والطمأنينة والسعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *