السلطات بدار بوعزة تتحرك بحزم لوضع حد لفوضى الدراجات النارية والكوادات بكورنيش المريسى

تشهد منطقة المريسى بكورنيش دار بوعزة خلال الآونة الأخيرة تدخلات ميدانية مكثفة من طرف السلطات المحلية والأجهزة المختصة، بهدف التصدي للفوضى التي باتت تتسبب فيها بعض الدراجات النارية و”الكوادات” التي تستغل الفضاءات الساحلية بشكل عشوائي، في مشاهد أثارت استياء الساكنة والمصطافين وأصحاب الأنشطة البحرية التقليدية.وقد لقيت هذه الإجراءات استحساناً واسعاً من طرف المواطنين وزوار الكورنيش، الذين عبروا عن ارتياحهم للخطوات الرامية إلى إعادة النظام وضمان سلامة مستعملي الفضاء العمومي، خاصة بعد تزايد الشكايات المرتبطة بالسياقة الاستعراضية والسرعات المفرطة التي كانت تشكل خطراً حقيقياً على الأسر والأطفال ورواد الشاطئ.وفي السياق ذاته، عملت السلطات على منع ممارسة مختلف أنواع الرياضات البحرية في بعض النقاط المحددة أمام منطقة المريسى، وذلك حفاظاً على سلامة الملاحة التقليدية وتأمين ظروف اشتغال مناسبة لأصحاب قوارب الصيد البحري التقليدي، الذين رحبوا بهذا القرار معتبرين أنه سيساهم في الحد من حوادث الاصطدام والتداخل بين الأنشطة البحرية المختلفة.

وتأتي هذه التدابير في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاءات الساحلية وتحسين جاذبية دار بوعزة، باعتبارها جماعة حضرية تابعة لعمالة إقليم النواصر بجهة الدار البيضاء – سطات، وتشهد إقبالاً متزايداً من الزوار والسياح خاصة خلال فصل الصيف.ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار مثل هذه الحملات الرقابية من شأنه أن يعزز الأمن والنظام العام ويحافظ على جمالية الكورنيش، بما يضمن التوازن بين حق المواطنين في الترفيه وضرورة احترام القوانين المنظمة للفضاءات العمومية والأنشطة البحرية.ولنا عودة للموضوع مع مستجدات وتفاصيل إضافية حول الإجراءات المتخذة وانعكاساتها على مختلف المتدخلين بالمنطقة.