بادو الزاكي يقود “النشامى”.. الاتحاد الأردني يراهن على الخبرة المغربية لقيادة المرحلة المقبلة

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم الأحد، تعيين الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي مدربًا جديدًا للمنتخب الأردني الأول، خلفًا لمواطنه جمال السلامي، الذي أنهى مهامه على رأس الجهاز الفني بعد خروج منتخب “النشامى” من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاء الإعلان الرسمي عبر المنصات الرقمية التابعة للاتحاد الأردني لكرة القدم، واضعًا حدًا لسلسلة من التكهنات التي رافقت هوية المدرب الجديد، في ظل تداول أسماء عديدة خلال الأسابيع الماضية، قبل أن يستقر القرار النهائي على أحد أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المغربية والإفريقية.
ويعكس اختيار بادو الزاكي رغبة الاتحاد الأردني في الاستفادة من الخبرة الواسعة التي راكمها المدرب المغربي على امتداد مسيرته الطويلة، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية. ويُعد الزاكي من أبرز الشخصيات الكروية المغربية، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية سنة 2004، في إنجاز لا يزال محفورًا في ذاكرة الجماهير المغربية.
كما خاض المدرب المغربي تجارب متميزة مع عدد من المنتخبات والأندية داخل المغرب وخارجه، حيث أشرف على تدريب منتخبات السودان والنيجر، إضافة إلى قيادته لعدة فرق وطنية، مكتسبًا خبرة كبيرة في التعامل مع مختلف التحديات الفنية والتنافسية.
وكان بادو الزاكي قد عبّر، في تصريحات سابقة، عن انفتاحه على فكرة تدريب المنتخب الأردني، معتبرًا أن قيادة “النشامى” تمثل فرصة مهمة لأي مدرب يسعى لخوض تجربة جديدة في كرة القدم العربية، وهو ما تُرجم رسميًا بإعلان الاتحاد الأردني التعاقد معه لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وتنتظر الزاكي مجموعة من التحديات الكبيرة على رأس الجهاز الفني الأردني، أبرزها إعادة بناء المنتخب وتصحيح المسار بعد الإقصاء المبكر من مونديال 2026، إلى جانب التحضير للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وسط تطلعات الجماهير الأردنية إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز مكانة المنتخب على الساحة الآسيوية.
ويعوّل الشارع الرياضي الأردني على الخبرة الكبيرة للمدرب المغربي وقدرته على إضفاء الانضباط والفعالية على أداء المنتخب، خاصة في ظل ما أظهره “النشامى” خلال السنوات الأخيرة من تطور لافت جعله أحد أبرز المنتخبات العربية والآسيوية.
وبتعيين بادو الزاكي، تتواصل بصمة الأطر المغربية في الملاعب العربية، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها المدرسة التدريبية المغربية، وقدرتها على تصدير الكفاءات إلى مختلف البطولات والمنتخبات الإقليمية والقارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *