الإثنين 17 يناير 2022
أخبار وطنية

جنان اللوز بعمالة مقاطعة الحي الحسني ملاعب للقرب مع وقف التنفيذ .

نجيب النجاري ://:

تصوير: يوسف عبو :///

في اطار الاتفاقيات الرسمية التي تجرى بين المديريات الاقليمية لوزارة الشباب و بين القطاعات الحكومية والجماعات الترابية وتشجيعا للممارسة الرياضية ببلادنا للنهوض بأوضاع الشباب الداخلية والتي من خلالها يتم التوقيع على اتفاقيات تهدف إلى تحديد الإطار العام للشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الشباب والرياضة وصندوق التجهيز الجماعي من أجل إنجاز برنامج بناء ملاعب للقرب بالمجالين القروي والشبه حضري.
وفي هذا الصد د ، يتابع العديد من جمعيات المجتمع المدني والمهتمين ب ” جنان اللوز” بعمالة مقاطعة الحسني وباقي الفاعلين والمختصين ، مخرجات مآل ملاعب القرب في ضوء ما اسفرت عنه للقاءات الماراطونية والاتفاقيات الموقعة بين القطاعات المعنية ، بعد ان استحسن الساكنة واشاد الجميع بتفعيل مبادرات احداث ” ملاعب القرب ” في انتظار إنجاز مجموعة من المراكز الرياضية والملاعب سوسيو رياضية وثقافية ودار الشباب ورياضا للاطفال ، لاحتواء عدة ظواهر مجتمعية والحد من ظاهرة الانحراف والتسكع وما يترتب عن ذلك من آفات اجتماعية .


من هنا يطرح التساؤل حول مصير حداءق وملاعب القرب بمنطقة جنان اللوز خاصة والمناطق الاخرى عامة ، في غياب تسييج كلي للأغراس والأحواض لحمايتها من عبث الزوار ، والاقتصار على المرور بالممرات المخصصة لذلك في احترام خاص لهذا المكتسب ” الفضاء الجميل ” الذي سيتلاشى في أسبوع اذا فتح بدون ،” عملية التسييج” ولا سيما أن هذا المجال يعد المتنفس الوحيد للساكنة .
ووعيا من الساكنة والجمعيات ” كشريك فاعل ” في العمليات التحسيسية والتاطيرية للحفاظ على هذا الفضاء ، بعيدا عن ” الجهات ” التي تبحث عن الربح المادي من ” الملاعب” عليهم التكفل بالصيانة بالسقي والمواكبة والتنشيط ، نظرا للمداخيل الكبيرة التي ستدرها هذه الملاعب قمينة بأن تغطي جميع الاختلالات الصيانة الكلية ، وفق دفتر تحملات يستوي لشروط ” بنية الملاعب” مع تزويدها بكاميرات تشكل مرجعا لكل التعاملات والمعاملات التي تجرى في ذات الموضوع ، مع تفعيل آليات المراقبة من الجهات المختصة .
ووفق مصادرنا فان عدد كبير من الجمعيات تتسابق من أجل الظفر بصفقة هذه الملاعب ، ناهيك عن السماسرة الذين يلهثون وراء هذه الملاعب التي تضخ في صندوق الدولة الملايير من الدراهم ، في ضوء هذه الهرولة حول الفوز بتسيير بهذه الملاعب ، في إقصاء تام للحديقة المحيطة بها على حد المثل الشعبي : ” أن على من يريد البقرة لحليبها ان يتكفل بفضلاتها “
فهل ستتخذ الجهات المسؤولة بعين الاعتبار، قبل فتح الحداءق في وجه العموم ولا سيما ” التركبيبة البشرية الهشة والكثيفة ” وقلة آليات اللعب والكراسي وغيرها ، مما سيدفع الأشخاص استغلال العشب للجلوس عليه الذي سيندثر في غضون أسابيع قليلة ، بعد أن أهدرت الملايير من السنتيمات التي انفقت على هذه المشاريع ،و لا يتحول هذا الفضاء إلى مرتع للجانحين والمشردين نهارا وليلا ، مع الأخذ بعين الاعتبار واقع المنطقة قبل فوات الأوان، وان عملية تسييج أحواض العشب والاغراس تعد من الأولويات قبل فتحها في وجه العموم ، مشددة بذلك على من ستؤول له صفقة هذه الملاعب أن يقوم بكل اعمال الصيانة والحراسة والمواكبة للحداءق المحيطة بهذه الملاعب .

ذات صلة

التعويضات المالية التي قررت الحكومة منحها لأعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين

Said

فاس .. تسليم هبات ملكية لفائدة مجموعة من الأسر المعوزة وبعض ذوي الاحتياجات الخاصة

كازا كود أنفو

بلاغ الحكومة .. قرار باتخاذ مجموعة من الإجراءات ابتداء من يوم الجمعة المقبل ..

كازا كود أنفو
error: Content is protected !!