محمد السلماني مرشح الأصالة والمعاصرة بإقليم النواصر.. رهان على الخبرة والتنمية المحلية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة

في إطار التحضيرات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن مرشحيه بعدد من الدوائر المحلية بجهة الدار البيضاء – سطات، واضعا ثقته في مجموعة من الأسماء التي راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي والتنمية الترابية.

وفي هذا السياق، تمكن السيد محمد السلماني، رئيس المجلس الإقليمي للنواصر، من كسب ثقة الأمانة العامة للحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم النواصر، في خطوة تعكس المكانة التي يحظى بها داخل الحزب وعلى مستوى الإقليم.

ويعتبر محمد السلماني من الوجوه المعروفة بمنطقة بوسكورة وإقليم النواصر، حيث راكم تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي من خلال رئاسته للمجلس الإقليمي، كما ارتبط اسمه بعدد من المبادرات والمشاريع التنموية و الخدمات الأساسية في حدود الاختصاصات المخولة للمجلس.

ويراهن حزب الأصالة والمعاصرة على هذا الترشيح من أجل تعزيز حضوره السياسي بالإقليم، مستفيدا من الرصيد الاجتماعي والعلاقات التي نسجها السلماني مع مختلف مكونات المجتمع المحلي، فضلاً عن تجربته في تدبير الملفات التنموية والقضايا المرتبطة بانتظارات الساكنة.

ويشهد إقليم النواصر دينامية تنموية متواصلة بحكم موقعه الاستراتيجي واحتضانه لعدد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الكبرى، الأمر الذي يجعل من التمثيلية البرلمانية المقبلة محطة مهمة للدفاع عن قضايا الإقليم والترافع من أجل استقطاب المزيد من المشاريع والبرامج التنموية.

وتعول فئات واسعة من ساكنة النواصر على أن تشكل الاستحقاقات المقبلة فرصة لتعزيز صوت الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، بما يضمن نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن أولوياتهم التنموية والاجتماعية بكل مسؤولية والتزام.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تظل المنافسة مفتوحة أمام مختلف الفاعلين السياسيين، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج تعكس اختيارات الناخبين وتطلعاتهم نحو مستقبل تنموي أفضل للإقليم.

ويبقى ترشيح محمد السلماني باسم حزب الأصالة والمعاصرة أحد أبرز المعطيات السياسية التي تشد الانتباه بإقليم النواصر، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية وحضور محلي، وما يعلقه أنصاره ومؤيدوه من آمال على قدرته في تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه تحت قبة البرلمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *