نهاية المشوار.. الاتحاد الأردني ينهي تعاقده مع المدرب المغربي جمال السلامي ويستعد لمرحلة جديدة

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم، إنهاء التعاقد مع المدرب المغربي جمال السلامي، ليُسدل الستار رسميًا على مرحلة تدريبية قاد خلالها منتخب النشامى في عدد من الاستحقاقات الرسمية، في خطوة تؤكد بداية صفحة جديدة داخل الجهاز الفني استعدادًا للمواعيد الكروية المقبلة.
وأوضح الاتحاد الأردني، في بلاغ رسمي، أنه أنهى علاقته التعاقدية مع السلامي بالتراضي، موجّهًا له ولأعضاء طاقمه التقني الشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود طوال فترة إشرافهم على المنتخب الوطني، ومتمنيًا لهم كامل التوفيق والنجاح في مسيرتهم التدريبية القادمة.
وشهدت فترة قيادة جمال السلامي للمنتخب الأردني العديد من المحطات المهمة، حيث عمل على تطوير أداء المجموعة وتعزيز جاهزيتها الفنية والتكتيكية، في إطار سعي الاتحاد إلى بناء منتخب قادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية. وقد اتسمت المرحلة بالعمل المتواصل من أجل ترسيخ الاستقرار داخل المنتخب وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
ورغم إعلان نهاية العلاقة التعاقدية، لم يكشف الاتحاد الأردني حتى الآن عن هوية المدرب الذي سيخلف السلامي، مكتفيًا بالتأكيد على أن الإعلان الرسمي سيتم خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال جميع الإجراءات المتعلقة باختيار المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه منتخب الأردن لخوض تحديات مهمة تتطلب جهازًا فنيًا قادرًا على مواصلة البناء وتحقيق تطلعات الجماهير الأردنية، خاصة بعد التطور اللافت الذي عرفته الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع سقف الطموحات على المستويين الآسيوي والدولي.
من جانبه، يغادر جمال السلامي التجربة الأردنية بعد محطة أضافت إلى رصيده التدريبي، ليبقى اسمه من بين أبرز المدربين المغاربة الذين خاضوا تجارب خارجية، بفضل الخبرة التي راكمها سواء مع الأندية أو المنتخبات الوطنية.
وتتجه أنظار الشارع الرياضي الأردني خلال الأيام المقبلة إلى هوية المدرب الجديد، الذي سيكون مطالبًا بالحفاظ على المكتسبات، وقيادة منتخب النشامى نحو تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، بما ينسجم مع طموحات الاتحاد والجماهير في مواصلة الحضور القوي على الساحة الكروية.