اختتام النسخة 33 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
الكاتب : محمد الصغير
عرف الحفل الختامي للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي في دورته 33، الذي احتضن أشغاله المركب الثقافي مولاي رشيد، نجاحا باهرا من خلال جميع فقراته، التي انطلقت يوم 26 أكتوبر من السنة الجارية، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه. حيث تحققت نسبة 98% مما كان مبرمجا طيلة أيام المهرجان من عروض ومحترفات وقراءة في كتاب، ومائدة مستديرة.
على مستوى التغطيات والمواكبة الإعلامية، فقد ارتفع منسوب النشر إلى 345 مادة إخبارية، ساهمت النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام بنسبة مشرفة جدا من التغطيات على مستوى الجرائد الإلكترونية، والمواكبة الآنية.
كما أن نسبة الملء التي عرفتها فضاءات كل العروض وفقرات المهرجان، كانت بنسبة 50% احتراما للتدابير والإجراءات الوقائية من جائحة كورونا. بالإضافة إلى البث عن بعد الذي تابعه الآلاف من جمهور كل أقطار المعمور، خاصة جمهور البلدان التي شاركت في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي في دورته 33.
كما أن أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي، والتقنيات الحديثة في التواصل كان لها دور كبير في توسيع مساحة المشاهدة، والمتابعة والمواكبة بشكل احترافي.
وقد كان لوسائل الإعلام الوطنية والدولية الورقية والإلكترونية، والسمعية البصرية، أهمية قصوى في مواكبة كل فقرات المهرجان بشكل مستمر ليل نهار، يقول رئيس المهرجان، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء. الأستاذ عبد القادر كنكاي.
لقد أصبح هذا المهرجان من أهم المهرجانات الجامعية في العالم، ولهذا أهمية بالغة للتعريف بالمغرب، وبمدينة الدار البيضاء، التي يحمل المهرجان اسمها.
إن قوة وإشعاع هذا المهرجان هي نتيجة عمل دؤوب، ومستمر طيلة السنة بفريق عمل من داخل المغرب، ومن خارجه، لم يتوان لتسخير طاقته لإخراج كل نسخة من النسخ السابقة منه في حلة جيدة وجميلة، وجديدة. الجميع عازم على الحفاظ على هذا الثرات الجامعي البيضاوي المغربي والعالمي.