الاتحاد الدستوري يجدد ثقته في عبد الله بن هنية لقيادة الاستحقاقات البرلمانية المقبلة

متابعة: يوسف عبو://
في خطوة تعكس حرص حزب الاتحاد الدستوري على الدفع بكفاءات سياسية ذات حضور ميداني ورصيد تواصلي قوي، حسم الحزب اختياره في عبد الله بن هنية ليكون مرشحه لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في رسالة سياسية تؤكد تجديد الثقة في أحد أبرز وجوهه بالإقليم، والقادر على تمثيل تطلعات الساكنة والدفاع عن قضاياها تحت قبة البرلمان.
ويأتي هذا القرار في سياق استعدادات الأحزاب السياسية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يراهن الاتحاد الدستوري على تقديم مرشحين يتمتعون بالمصداقية والكفاءة والخبرة الميدانية، وهو ما يجسده عبد الله بن هنية الذي راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي، وعُرف بقربه من المواطنين وانخراطه في عدد من المبادرات التنموية والاجتماعية.
وترى فعاليات سياسية ومحلية أن تزكية عبد الله بن هنية تمثل اعترافًا بالمجهودات التي بذلها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى الترافع عن الملفات التنموية أو مواكبة انتظارات الساكنة، وهو ما جعله يحظى بثقة الحزب لدخول غمار المنافسة الانتخابية المقبلة بطموح تحقيق نتائج إيجابية.
ويراهن الاتحاد الدستوري من خلال هذا الاختيار على تعزيز حضوره السياسي، واستعادة مكانته داخل المشهد الحزبي، عبر تقديم برنامج انتخابي يستجيب لأولويات المواطنين، ويضع في صلب اهتماماته قضايا التشغيل، والتنمية المحلية، والبنيات التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب مواصلة الإصلاحات التي من شأنها الرفع من جودة عيش الساكنة.
ومن المرتقب أن يباشر عبد الله بن هنية خلال الأيام المقبلة سلسلة من اللقاءات التواصلية مع المواطنين والفاعلين المحليين، قصد عرض ملامح البرنامج الانتخابي والاستماع إلى انتظارات الساكنة، في إطار حملة ترتكز على القرب، والحوار، والعمل الميداني.
ويؤكد متابعون للشأن السياسي أن المنافسة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة ستكون قوية، غير أن الاتحاد الدستوري يعول على مرشحيه، وفي مقدمتهم عبد الله بن هنية، لتعزيز حضوره وتحقيق نتائج تعكس ثقة الناخبين في مشروع الحزب ورؤيته لمستقبل التنمية.
وتشكل هذه التزكية محطة سياسية مهمة في مسار الحزب، ورسالة واضحة بأن الاتحاد الدستوري يدخل غمار الانتخابات بعزيمة قوية، معتمدًا على كفاءات قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم، بما يسهم في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز التنمية وخدمة الصالح العام.