مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية يطلق النسخة السادسة من “البازار التضامني” بالدار البيضاء دعماً لريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي

الدار البيضاء – أعلن مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية عن إطلاق النسخة السادسة من “البازار التضامني”، الذي يحتضنه فضاء ساحة المارشال بمدينة الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 20 غشت 2026، في مبادرة تروم دعم أصحاب المشاريع الصغرى، وتعزيز حضورهم في السوق، وإبراز غنى وتنوع المنتوج المغربي.

ويعد “البازار التضامني” واحدًا من أبرز التظاهرات الاقتصادية والاجتماعية المخصصة لتثمين المبادرات الفردية والمقاولات الصغرى، حيث يعرف مشاركة 360 عارضًا يمثلون مختلف جهات المملكة، موزعين على ثلاث فترات متتالية، بما يتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين لعرض منتجاتهم والتعريف بها داخل فضاء تجاري متميز بقلب العاصمة الاقتصادية.
ويقدم المعرض للزوار تجربة متكاملة لاكتشاف ثراء الصناعة المغربية، من خلال تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات التي تعكس التنوع الثقافي والاقتصادي للمملكة، وتشمل الصناعات التقليدية، والمنتجات المجالية، والصناعات الغذائية، والنسيج والملابس، ومستحضرات التجميل الطبيعية، والديكور، والإكسسوارات، إلى جانب عدد من الخدمات والأنشطة المدرة للدخل.

ويشكل هذا الموعد السنوي منصة حقيقية لتمكين أصحاب المشاريع الصغرى من تسويق منتجاتهم بشكل مباشر، وتوسيع قاعدة زبنائهم، وتعزيز فرص الولوج إلى الأسواق، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتشجيع المبادرات المقاولاتية ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
كما يواصل مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، من خلال هذه المبادرة، أداء رسالته في مواكبة حاملي المشاريع الصغرى، عبر توفير فضاءات للتسويق والتعريف بمنتجاتهم، والمساهمة في تحسين قدرتهم التنافسية، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية وخلق فرص الشغل وتحقيق الإدماج الاقتصادي.
ويؤكد تنظيم النسخة السادسة من “البازار التضامني” المكانة المتنامية لهذا الحدث باعتباره فضاءً للتبادل الاقتصادي والتواصل المباشر بين المنتج والمستهلك، وفرصة للاحتفاء بالإبداع المغربي، وتشجيع استهلاك المنتوج المحلي، وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاقتصادي.

ودعا مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية عموم المواطنين وساكنة مدينة الدار البيضاء وزوارها إلى زيارة البازار التضامني طيلة فترة تنظيمه، لاكتشاف منتجات مغربية أصيلة، ودعم أصحاب المشاريع الصغرى، والمساهمة في إبراز الكفاءات والحرف المغربية التي تشكل رافعة أساسية للتنمية المستدامة والاقتصاد الوطني.