أخبار وطنية

محنة وردود فعل المواطنين لاقتناء الكمامات الوقائية بمدينة الدارالبيضاء .

نجيب النجاري

في استياء عارم عبر عنه مجموعة من المواطنين من خلال تخوفهم ” من عدم تمكنهم من اقتناء ” الكمامات ” و الامتعاض من اليافطات المثبتة بالصيدليات والمتاجر الكبرى ..التي تحمل عبارات “كمامات غير موجودة ” ” نفاذ الكمامات ….. ” هذا الموضوع يحيلنا الى الطريقة والأسلوب الممنهج الذي أصبح التعامل به في أوج أزمة ” كوفيد 19 “، بحكم أن هذه المؤسسات الصيدلية تشكل جزءا لا يتجزا من المؤسسات الطبية، ولا سيما أن المملكة المغربية أمام تحديات جائحة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم برمته .
وفي تصريح لاحدى العاملين بإحدى الصيدليات بحي الالفة ومن الذين اثبثوا يافطة ” الكمامة غير موجودة ” ، انهم لم يتوصلوا الى حدود اليوم “باي سلعة من الكمامات ” ،وأردف قائلا ” واش سمعتو تصريح الوزير …” في رد يوحي بالرفض المطلق والحاسم المشوب بالغموض.
وفي جولة امتدت من الالفة الى المعاريف ، الكل نهج نفس الطريقة ” بتثبيت ورقة ” اعلان عن عدم وجود الكمامات ، في إطار المقاربة الاستباقية الإخبارية من جهة ، ولاعتبارات وقائية صرفة ، بالإضافة الى الفضاءات التجارية الكبرى التي ما ان تقف أمامها الا ويرد عليك حارس السيارات بانعدامها ، ” ما بقاوش ، كيجمعوا عليهم الناس بزاف ” ” وما ان تطأ قدمك عتبة المتجر إلا ويرحب بك من طرف المستخدمين “باللآت ” .
واعتبارا لهذا الوضع المرفوض كليا و الذي اصبح يؤرق المواطن المغربي من جراء التخوف الكبير من انتشار هذا الوباء ، وإكراهات المتاجر تطبيق توجيهات وتصريحات المسؤولين ، ورغبة الأشخاص في اتخاد التدابير الوقائية ، والتنويه العظيم بالسلطات المحلية ورجال الأمن والدرك الملكي والوقاية المدنية والأطقم الطبية والتمريضية ورجال النظافة وجمعيات المجتمع المدني ، والحملة الإعلامية التي واكبت وتواكب هذا الواقع ، الذي “سيحملنا الكثير ويعلمنا الأكثر ” .
ووفق التعبئة المجتمعية لاحتواء جاءحة كورونا ، والتي يشرف عليها جلالة الملك محمد السادس ، والقرارات الموضوعية التي اتخذها من أجل سلامة شعبه ، لدليلا قاطعا عن مدى الاهتمام المولوي بالمبادرات التوعوية القمينة بمشاركة الصيدليات في الجبهة الأمامية ، كإطار طبي يقدم خدمات إنسانية يجب تفعيلها والعمل على بسطها على ارض الواقع بالتركيز على مواد التنظيف والكمامات التي شكلت لدى الدول العظمى الحل الوقاية ضد فيروس كورونا مند ظهورها وتفشيها في “الصين ” ، التي تعتبر ” ارتداء الكمامة ” هو جزء من سلاح السلامة ومحاربة خطر هذا الوباء الذي يتربص بالإنسان .

من هنا يطرح هذا السوال ” أليس حريا بالصيدليات وتمثيلياتهم ان يجابهوا هذا الوباء ، بتنظيم حملات تحسيسية تروم العمل على تدبير وباء كورونا ” بطرق ووسائل عملية وعلمية ، انطلاقا من تخصصهم في المجال المختبري ، للخروج من هذه الأزمة والحد من تطوراتها . بعيدا عن الاحتكار وغيره من التصرفات .

وفي ذات السياق جاء الرد اليوم الخميس ، من طرف وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الاخضر والرقمي وفق بلاغها ، حيث اتخذت مجموعة من التدابير في هذا الإطار :

” أوضحت فيه أنه “وحفاظا على صحة المواطنين وللحيلولة دون انتقال العدوى بينهم، يمنع منعا كليا بيع الكمامات الواقية بالتقسيط بالمحلات التجارية”، مشددة على أنه سوف تُتخذ التدابير القانونية الزجرية اللازمة في حق كل من يخالف هذا الإجراء.
كما سجل البلاغ أنه في إطار التدابير المتخذة لتزويد الأسواق بالكمامات الواقية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، قامت السلطات الحكومية بتوجيه الوحدات الإنتاجية من أجل تعبئة الكمامات الواقية في علب تضم 10 وحدات.
وحتى يتسنى للمواطنين اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة ، باقتناء الكمامات اللازمة ومراعاة لذلك ، ودرءا للانتظارات بعيدا عن اليافطات المعلقة بواجهات الصيدليات، لإزالة هذا الغموض .
يهيب المواطنون بالجهات المسؤولة بتسريع وثيرة تزويد الأسواق بالكمامات الواقية ، للحيلولة دون انتشار هذا الوباء والقضاء عليه من خلال المقاربة الوقائية والالتزام بالتوجيهات وبالتدابير التي وضعتها الدولة .

ذات صلة

رصد 138 حالة غش خلال المباريات المهنية لولوج مختلف أسلاك الشرطة

كازا كود أنفو

عملية جراحية ناجحة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

Said

جطو يستعرض وصفته لإصلاح التقاعد أمام البرلمان

Said
error: Content is protected !!