جامعة الحسن الأول تعزز قيم المواطنة بمشاركة متميزة في الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

في مشهد يعكس عمق الانفتاح المؤسساتي وروح التعاون الوطني، شاركت جامعة الحسن الأول في فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني المنظمة بمدينة الرباط، في خطوة تؤكد حرص الجامعة على ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التواصل مع مختلف المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها مؤسسة الأمن الوطني، باعتبارها شريكاً أساسياً في حماية الوطن وخدمة المواطنين.
وقد شكلت هذه المشاركة محطة متميزة لموظفات وموظفي رئاسة الجامعة، الذين قاموا بزيارة ميدانية إلى مختلف أروقة وفضاءات المعرض، حيث اطلعوا عن قرب على الأدوار الحيوية التي تضطلع بها مصالح الأمن الوطني في حفظ الأمن والاستقرار، إلى جانب التعرف على أحدث الوسائل التقنية والتجهيزات اللوجستيكية المعتمدة في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة، سواء المرتبطة بالأمن الرقمي أو مكافحة الجريمة أو تدبير الحالات الاستعجالية.
وعكست هذه الزيارة حجم التطور الكبير الذي تعرفه المؤسسة الأمنية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال تحديث آليات العمل الأمني، واعتماد مقاربات متطورة ترتكز على الحكامة الجيدة، والانفتاح المؤسساتي، والتفاعل الإيجابي مع المواطنين، بما يعزز الإحساس بالأمن والثقة داخل المجتمع.
كما أبرزت مشاركة جامعة الحسن الأول أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الجامعية في نشر ثقافة الوعي المدني لدى الأطر الإدارية والطلبة، وترسيخ قيم الانتماء الوطني والمسؤولية الجماعية، عبر الانفتاح على التجارب المؤسساتية الناجحة، وتقوية جسور التعاون مع مختلف الفاعلين في خدمة التنمية والاستقرار.
وتندرج هذه المبادرة في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى تعزيز التربية على المواطنة، وربط الجامعة بمحيطها المؤسساتي والاجتماعي، بما يساهم في تكوين جيل واعٍ بقضايا وطنه، ومؤمن بأهمية العمل المشترك بين مختلف المؤسسات من أجل بناء مجتمع آمن ومتضامن ومتطور.
وقد خلفت هذه المشاركة انطباعاً إيجابياً لدى المشاركين، الذين عبروا عن إعجابهم الكبير بمستوى التنظيم والاحترافية التي تميز فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، معتبرين أن هذه التظاهرة تشكل فضاءً مهماً لتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، وتقريب الخدمات الأمنية من عموم المواطنين، في إطار سياسة القرب والانفتاح التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *