مدرسة الشيخ محمد بن الطيب البوعزاوي للتعليم العتيق بسطات تفتح أبوابها لاكتشاف مسار تربوي يجمع بين الأصالة والتميز

تستعد مدرسة الشيخ محمد بن الطيب البوعزاوي للتعليم العتيق لتنظيم أيامها المفتوحة يومي 23 و24 ماي 2026، من الساعة التاسعة صباحًا إلى السادسة مساءً، في مبادرة تربوية وتواصلية تهدف إلى تقريب الأسر والتلاميذ من المؤسسة، والتعريف بمختلف خدماتها وبرامجها التعليمية والتكوينية، وكذا إبراز الدور الذي يضطلع به التعليم العتيق في ترسيخ القيم الدينية والوطنية والعلمية لدى الناشئة.وستشكل هذه الأيام المفتوحة مناسبة متميزة أمام أولياء الأمور والتلاميذ لاكتشاف فضاءات المؤسسة عن قرب، والاطلاع على مرافقها التعليمية والتربوية، إضافة إلى التعرف على المناهج المعتمدة، وشروط التسجيل، والوثائق المطلوبة، فضلاً عن الامتيازات التي يوفرها التعليم العتيق في تكوين شخصية متوازنة تجمع بين التحصيل العلمي والتربية الأخلاقية والهوية الدينية الأصيلة.كما تسعى المؤسسة، من خلال هذا الموعد السنوي، إلى فتح جسور التواصل المباشر مع الأسر، وتقديم شروحات دقيقة حول المسار الدراسي وآفاقه المستقبلية، في ظل الإقبال المتزايد الذي يشهده التعليم العتيق باعتباره نموذجًا تربويًا يجمع بين العلوم الشرعية والمعارف الحديثة، ويساهم في إعداد جيل واعٍ بقيمه ومتشبع بروح الاعتدال والانفتاح.ومن المرتقب أن تتضمن فعاليات الأبواب المفتوحة جولات تعريفية داخل مختلف أقسام ومرافق المؤسسة، إلى جانب لقاءات تواصلية مع الأطر التربوية والإدارية للإجابة عن استفسارات الزوار وتقديم كافة التوضيحات المتعلقة بالحياة المدرسية ونظام الدراسة والإيواء والخدمات المقدمة للتلاميذ.وتؤكد إدارة المؤسسة أن هذه المبادرة تأتي في إطار انفتاحها على محيطها الاجتماعي والتربوي، وحرصها على تمكين الأسر من اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل أبنائهم وبناتهم، عبر توفير فضاء تواصلي مباشر يعكس جودة التأطير والانضباط والقيم التي تقوم عليها المؤسسة.وتبقى الأيام المفتوحة بمدرسة الشيخ محمد بن الطيب البوعزاوي للتعليم العتيق بسطات فرصة حقيقية لاكتشاف تجربة تعليمية متكاملة، تراهن على صناعة جيل متشبث بهويته، ومؤهل علميًا وأخلاقيًا للمساهمة في خدمة المجتمع والوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *